11 عاماً من الإنجازات تؤسس لمستقبل باهر

11 عاماً من الإنجازات تؤسس لمستقبل باهر

  • 14 مارس 2005

يبدأ مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عامه الثاني عشر، مستنداً إلى إنجازات علمية وأنشطة أكاديمية وضعته ضمن أهم المؤسسات البحثية في المنطقة والعالم. وكمستودع أفكار متجدد، أسهم المركز في العديد من الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها الناهضة، كما صاغ العديد من الطروحات التي باتت علامات في الأكاديمية والممارسة المجتمعية العربية. فمنذ إنشائه في الرابع عشر من مارس/آذار 1994، استطاع المركز أن يخلق فضاءً أكاديمياً حراً وملتزماً في الوقت نفسه، شكّل بيئة خصبة لباحثين ومتدربين من الكوادر المواطنة، وأنتج آلاف البحوث والدراسات التي أسهمت في مسيرة تنمية تعد من بين الأنجح على مستوى العالم، كما بات مركز تنوير حضاري وبؤرة تفاعل أكاديمي ذات ثقل في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط. لقد كانت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ورئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمركز دافعاً وتحدياً في آن. فمن جهة، منحتا المركز كل ما تحتاجه مؤسسة أكاديمية من مقومات أداء وعوامل تفرد.

 ومن جهة أخرى، ألقتا على المركز أعباء الالتزام الصارم، والحفاظ على التقدم المطرد، وانتهاج المقاربة الاستراتيجية، والاستشراف بأقل هوامش خطأ متاحة. يؤكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز أن المركز استطاع على مدى مسيرته تحقيق إنجازات بحثية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعلوماتية والعسكرية الاستراتيجية المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بصفة خاصة، ودول الخليج العربية والمنطقة العربية والعالم بصفة عامة. كما حقق نجاحاً ملموساً في استقطاب وتطوير مهارات الكوادر الوطنية الواعدة في مجال الدراسات والبحوث من أجل خدمة المجتمع المحلي بفاعلية. وأوضح سعادته أن المركز أخذ على عاتقه إعداد الدراسات التي تخدم السياسات الراهنة والمستقبلية للدولة، استناداً إلى المعلومات الموثوقة والإحصاءات الدقيقة التي توفرها قواعد المعلومات في المركز والتي يجري تطويرها وتحديثها باستمرار، اعتماداً على المصادر المختصة والمتنوعة. 

ولقد وضع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على رأس أولوياته هدف نشر الثقافة العلمية في مختلف القضايا والموضوعات، ومن أجل ذلك انتهج وسائل عملية تمثلت في الاهتمام بإعداد البحوث والدراسات الاستراتيجية والتقارير المتخصصة لمتخذي القرار، وتنظيم المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية والمحاضرات، وإصدار الكتب والدراسات والمطبوعات، ومد جسور التعاون العلمي والبحثي والثقافي مع المراكز البحثية الإقليمية والدولية، وتوفير المعلومات والإحصاءات الدقيقة للباحثين والمتخصصين من خلال إنشاء بنك معلومات شامل، وإعداد الكوادر البحثية المواطنة وتدريبها. وفي سبيل خدمة متخذي القرار، حرص المركز على تزويدهم بالبحوث والدراسات، التي تستند في معظمها إلى دراسات ميدانية دقيقة، إضافة إلى تنفيذ مشروعات بحثية حول العديد من القضايا الاستراتيجية. وقد أنجز المركز في هذا الإطار العديد من الدراسات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والمعلوماتية الاستراتيجية.

 

وساهمت هذه المشروعات البحثية والدراسات الاستراتيجية إلى حد كبير في تكوين صورة واضحة أمام متخذي القرار في الدولة. كما عمل المركز على تحقيق هدف تشجيع البحث العلمي النابع من تطلعات واحتياجات المجتمع، عبر إعداد فريق مؤهل من الكوادر البحثية المواطنة، من خلال برنامج متخصص للحصول على ''دبلوم البحث العلمي'' في الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، والتركيز على تطوير مهاراتهم وصقلها.

وقد نظم المركز خلال السنوات الإحدى عشرة المنصرمة تسعة وعشرين مؤتمراً، منها مؤتمرات سنوية ومتخصصة وكذلك مؤتمرات سنوية للطاقة، كما نظم العديد من الندوات والمحاضرات والحلقات الدراسية. وتناولت هذه الفعاليات القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، وشارك فيها الكثير من العلماء والمفكرين من مراكز البحوث والجامعات والمؤسسات العلمية والشخصيات السياسية سواء من داخل الدولة أو خارجها. ولاقت هذه الفعاليات اهتماماً من صانعي القرار، والمفكرين والمثقفين ووسائل الإعلام العربية والعالمية.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات