شهادة دولية مستحقة لدولة الإمـارات

  • 9 يوليو 2007

ضمن شهادات التفوق والإنجاز الدولية العديدة التي تمنح لدولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات المختلفة، جاءت تصريحات الأمين العام لحلف "الناتو"، هوب شيفر، الأخيرة التي أكد فيها دور الإمارات في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيدا بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومواقفه الإيجابية لدعم الاستقرار العالمي والإقليمي.

إن هذه التصريحات هي تأكيد لسمات بارزة وجوهرية في سياسة دولة الإمارات الخارجية، منذ إنشائها، مثل الحكمة والاعتدال والدعوة إلى السلام ونبذ الحروب وحل كل الصراعات والنزاعات بالطرق السلمية. هذه السمات تأكدت في عهد المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واكتسبت الاستمرارية والثبات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بحيث أصبحت ملازمة للسياسة الإماراتية على المستويين الإقليمي والدولي وعنوانا رئيسيا لها. وهذا ما منح الإمارات احترام العالم وتقديره باعتبارها قوة سلام واستقرار وداعية حوار وانفتاح، وجعلها محطة مهمة وأساسية من محطات زيارات المسؤولين وصناع القرار في العالم إلى منطقة الخليج بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام، وذلك للاستماع إلى رؤيتها حول الأزمات والملفات والقضايا المطروحة والتعرف إلى تصوراتها بشأنها.

ويعد الدور الإماراتي الرائد في مجال المشاركة في عمليات حفظ السلام في مناطق مختلفة من العالم، والعون الإنساني الكبير للمحتاجين إليه في كل مكان دون تفرقة بسبب الجنس أو الدين، أحد أهم الروافد التي شكلت وتشكل صورة الدولة على الساحة الدولية باعتبارها داعية للتضامن والتعاضد بين البشر من أجل مجتمع إنساني مستقر وآمن، خاصة أنها عكست في قيامها بهذا الدور، الأخلاق الإماراتية الأصيلة التي ترجمها رجالها وهم يقومون بمهامهم في مناطق الصراع والكوارث والنزاعات فاستحقوا إشادة كبيرة من كل المعنيين بمثل هذه المهام.

على ضوء ما سبق، فإن دور دولة الإمارات في المنطقة يبدو مطلوبا وحيويا، لأنه كلما تصاعد هذا الدور زادت مساحات الاعتدال والحكمة في التعاطي مع أزماتها ومشكلاتها، وارتفعت دعوات الحوار والتفاهم حولها، خاصة في ظل التزايد الكبير في مساحات التطرف والعنف والدم التي أصبحت تغطي وجه المنطقة وتشوهه.

في ظل هذا الوضع، تبرز أهمية رسالة السلام والاستقرار والحوار التي تحملها الإمارات وتدافع عنها بكل قوة، هذه الرسالة التي تمثل طوق نجاة لمنطقة تتصاعد فيها الصراعات ويتراجع كذلك صوت الحكمة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات