ملتقى الإعلام والهوية الوطنية

  • 24 أكتوبر 2011

افتتح معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير الأشغال العامة، رئيس “المجلس الوطني للإعلام”، في مقر “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” ملتقى “الإعلام والهوية الوطنية” الذي نظمه “المجلس الوطني للإعلام” و”مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بالتعاون مع “جمعية الصحفيين”، في إطار احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين. وذلك بمشاركة نخبة متميزة من الكتاب والإعلاميين والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها. وقد استضاف الملتقى تسعة عشر متحدثاً من الإعلاميين والصحفيين من دولة الإمارات قاموا بعرض تجاربهم المهنية في مجال تفاعل وسائل الإعلام ومؤسساته مع الهوية الوطنية. إضافة إلى مشاركة خمسة إعلاميين وباحثين من “دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية” تحدثوا عن تجارب المؤسسات الإعلامية في الدول الشقيقة في مجال تعزيز الهوية الوطنية في عصر العولمة.

وفي الكلمة الترحيبية للملتقى رحّب سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، بمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير الأشغال العامة، رئيس “المجلس الوطني للإعلام”، وأصحاب المعالي والسعادة والحضور الكرام كافة، معبّـراً عن اعتزاز “مركز الإمارات للدراسات” بالمشاركة في تنظيم هذا الملتقى الحيوي، ومؤكداً حرصه على ديمومة الشراكة المثمرة، وتنسيق الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة من أجل تعظيم مردود العمل والإنتاج على المستويات والصُّعد كافة، بما يعزز دور هذه المؤسسات في مسيرة التنمية الشاملة.

ووصف سعادته انعقاد هذا الملتقى بأنه يمثل فرصة ثمينة للنقاش وتبادل الآراء والأفكار حول الهُوية الوطنية، وسبل تعزيزها، ودور الإعلام على هذا الصعيد، مؤكداً الأهمية الاستثنائية التي يحظى بها موضوع الهُوية الوطنية من جانب قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وقال سعادته إن هذا الاهتمام يتجلى في الخطط والسياسات المتوازنة التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة، مبيناً أنه في الوقت الذي يشيد فيه العالم أجمع بكون دولة الإمارات تمثل واحة للتعددية الثقافية والتعايش بين الأديان والثقافات كافة، نجد حرصاً كبيراً على التمسك بخصائص الذات الوطنية والخصوصية الثقافية، بكل ما تعنيه من عادات وتقاليد وقيم وسلوكيات وأنماط حياتية، ضمن معادلة دقيقة قائمة على أن التمسك بالهُوية لا يعني بالضرورة الانغلاق على الذات، في عالم بات حقيقة أشبه بقرية كونية صغيرة، بفعل ما أفرزته ثورة الاتصالات والمعلومات بموجاتها المتلاحقة.

وفي ختام كلمته أكّد سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن النقاشات والأبحاث والدراسات والمقترحات ووجهات النظر، التي تطرحها جلسات هذا الملتقى، توفّر مداخل وفرصاً جديدة لبلورة صيغ متطورة للأدوار المنوطة بالإعلام في مجال الحفاظ على الهوية الوطنية.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات