مؤتمر الإمارات للتطوع المجتمعي

  • 30 مايو 2016

استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الاثنين، الموافق الثلاثين من شهر مايو 2016، “مؤتمر الإمارات للتطوع المجتمعي” في دورته الثامنة، تزامناً مع “مؤتمر الإمارات للجاهزية المجتمعية”، تحت شعار “الاستثمار الاجتماعي مسؤوليتنا الوطنية”، والذي نظمته “مبادرة زايد العطاء”، و”مركز الإمارات للتطوع”، و”الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية”، و”المؤسسة العربية للعمل الإنساني”، و”مجموعة المستشفيات السعودية-الألمانية”، و”برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي”. وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مقر المركز بأبوظبي.

وتأتي استضافة المركز لهذه الفعاليات من منطلق حرصه على المساهمة في تعميق ثقافة العمل الإنساني والتطوعي في المجتمع الإماراتي، وإنجاح مختلف الفعاليات ذات الوجه الإنساني، ودعم جهود المؤسسات العاملة في المجال الإنساني، وإبراز موقع دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في هذا المجال على المستويات كافة.

وعلى هامش المؤتمر، وفي إطار تكريم رواد العمل التطوعي والإنساني والاجتماعي، تم تكريم سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بمنحه “وسام الإمارات للعمل التطوعي”؛ وذلك تقديراً لما قدمه سعادته من دعم لأنشطة وفعاليات “مبادرة زايد العطاء”، ودعمه للمبادرات الاجتماعية والتطوعية والإنسانية لرواد العمل التطوعي، الذي يأتي انطلاقاً من دعوة قيادتنا الحكيمة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، الرامية إلى تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على تبني المبادرات في مجال العمل المجتمعي والتطوعي والإنساني، واستكمالاً للبرامج الإنسانية لمبادرة زايد للعطاء الإنسانية العالمية.

وبهذه المناسبة أعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أن النموذج الساطع لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الإنساني، وانتشار ثقافة العطاء والعمل التطوعي في المجتمع الإماراتي، هما بفضل غرس الوالد المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، الذي كان رمزاً للعطاء، وغَرَس في نفوس الإماراتيين ثقافة العطاء المستمر، من دون مقابل.

وقال سعادة الدكتور جمال سند السويدي، إن “ثقافة العطاء والعمل التطوعي ترسخت في نفوس الإماراتيين جيلاً بعد جيل، بفضل الجهود الدؤوبة للقيادة الرشيدة، برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومساندة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله. وما نفعله اليوم وما نجتهد في تقديمه ليس إلا ثماراً لغرس الخير من قبل الوالد المؤسس، والرعاية والدعم اللامحدود من قبل القيادة الرشيدة، التي نعاهدها على الاستمرار في العطاء والعمل من أجل ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كنبراس للعمل التطوعي، والوقوف بجانب الإنسان في الظروف كافة”.

جدير بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة، على تبني مبادرات مبتكرة تسهم في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة؛ وقد تضمنت فعاليات المؤتمر حفل افتتاح تم فيه عرض فيلم وثائقي عن إمارات العطاء، يُبرز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل  التطوعي والإنساني، على الصعيدين المحلي والعالمي، إضافة إلى استعراض المشاريع الإنسانية لمبادرات زايد العطاء، كحملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل ومسن، وحملة المليون متطوع، التي استطاعت منذ انطلاقتها عام 2002، تقديم نموذج مميز للعمل التطوعي والإنساني يحتذى به من خلال برامجها الإنسانية التي وصلت إلى الملايين من البشر تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وقد ناقش المشاركون آليات تطوير العمل الإنساني في إطار مؤسسات المجتمع والمنظومة الإنسانية وتطبيق المعايير العالمية في المشاريع والبرامج التطوعية، إضافة إلى سبل تحقيق الحوكمة والشفافية في الأعمال التطوعية، بالتركيز على مناقشة العلاقة بين العمل التطوعي والخدمة المجتمعية، ومفهوم ريادة الأعمال المجتمعية، وأساليب وطرق تأهيل الكوادر البشرية للتعامل مع الكوارث الطبيعية وآثارها المجتمعية. وإلى جانب ذلك تضمنت الفعاليات تكريم المرشحين بجائزة الإمارات للتطوع ووسام الإمارات للتطوع؛ تثميناً لجهودهم في مجال العمل التطوعي والاجتماعي.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات