«لا تستسلم».. .. قصَّتي مع البشر والسرطان … محمد بن زايد وأمي وزوجتي.. ثلاثي النجاح في حياتي

  • 20 مايو 2017
حين شرّفني الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالاطلاع على كتابه الجديد «لا تستسلم.. قصتي مع البشر والسرطان»، والذي سيصدر قريباً تحت عنوان «لا تستسلم.. خلاصة تجاربي»، بدر إلى ذهني التساؤل التالي: هل سيتطرق الكاتب إلى مسائل ذات طابع خصوصي، شخصي وأسري وقبلي، وحتى سياسي مثلاً؟ وعندما قرأت الكتاب وجدته يُفصِّل تجاربه الحياتية، ويُقدِّم إجابات لأسئلة طُرحت خلال السنوات الماضية، منها: ما مدى قربه من صانع القرار في دولة الإمارات؟ ومن أين يستمد الجرأة في الجهر برأيه؟ إلخ.

كتاب «لا تستسلم» الذي تنفرد «الاتحاد» بنشره على حلقات، جديد من ناحية الموضوع والطرح والمنهج، فيه يسرد جمال سند السويدي خلاصة تجاربه مع البشر، ومع مرض السرطان، ويأتي على أدق التفاصيل في حياته، النجاح والفشل، الصحة والمرض، القوة والضعف، والهدف من كل ذلك هو زرع الأمل في الناس، أينما وجدوا.. إنه يُمثّل تجربة جمال السويدي الإنسان والمفكر والباحث، فيها الحديث عن الذات، وعن الأسرة، وعن الوطن والأمة، وعن علاقة المثقف بالسلطة.. كتاب يجعلنا نكتشف جمال السويدي من جديد، وأيضاً نتعرَّف إلى أسلوبه في مواجهة مصاعب الحياة..
وفيما يلي نص الحلقة الخامسة:

ركّزت الحلقة الماضية على جوانب من حياة المؤلف، شملت الدراسة في الكويت والولايات المتحدة الأميركية، ومعاركه مع تيار الإسلام السياسي، وإنشاء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وسننهي هذه الحلقة الختامية من عرض الكتاب بحديث مرَّكز على أهم ما في سيرته الذاتية، لكن قبل ذلك من الضروري إبداء الملاحظات التالية: إن هذا العرض المختصر لا يغني عن قراءة الكتاب، ولطالما تساءلت في كل حلقة: إنْ كان ما جاء فيها كافياً؟ وبالتأكيد تأتي الإجابة بالنفي. كتاب «لا تستلم» يحمل ثراء فكرياًّ وعُمْقاً في التجربة، ويُجسٍّد مشاعر إنسانية متدفقة، وكثيراً ما جادت عيناي بالدموع، وأنا أتفاعل مع اللحظات الصعبة من حياة الكاتب، خاصة عند علاجه من السرطان، وأيضاً عند توصيفه للعلاقة بين الخالق والعبد في زمن المرض والألم والخوف، ومن منَّا ليس مريضاً أو متألِّما أو خائفاً؟! يكشف عن وعي حضاري لدى الكاتب، يقوم على إشراك القارئ خلاصة تجربته، بما في ذلك الخاصة جداً. يٌبَيِّن العلاقة السوية إلى حّد ما بين المُثقَّف وصانع القرار في الإمارات، ووفاء هذا الأخير وصدقيَّتِهِ في التعامل مع المثقف بما يليق بمكانته.

يَفُكُّ طلاسم ارتبطت في ذهن كثيرين بفاعليّة وجرأة وصراحة جمال سند السويدي، كما يُبيَّن القدرة الذاتية والصبر عنده، وينهي في تصوري تركة ثقيلة من الأحكام عن دوره وشخصيته.

والآن لنعد إلى عرض أهم القضايا التي جاءت في الكتاب، منها أن مرض السرطان أصبح جزءاً من الماضي بفضل الله ورعايته، وما يهمنا هنا هو أسلوب المؤلف في مواجهته منذ أن اكتشفه بنفسه مساء يوم 29 نوفمبر 2003، بعد أيام معدودات من انتهاء شهر رمضان المبارك، وسمع للمرة الأولى التعبير الذي كان أقرب إلى الطلاسم: «تي سيل ليمفوبلاستيك ليمفوما» T-cell lymphoblastic lymphoma، وأدرك أنه عدو يتربَّص به، وعليه أن يستعد لمنازلته، وألا يستسلم، وللعلم كانت وفاة والده، رحمه الله، بسرطان المعدة عام 1997.

هواجس الفقد

عن تلك اللحظات الصعبة، يقول الكاتب: «في مواجهة الموت الوشيك، لم تكن حياتي كشخص هي شغلي الشاغل، فالروح وديعة لا بد أن تعود إلى خالقها في نهاية المطاف، لكنني في هذه اللحظات فكرت في الأشخاص الذين سيكونُ وقع رحيلي عليهم قاسياً وفاجعاً، وعلى رأسهم والدتي، رحمها الله، وأختي، وزوجتي، وأبنائي، ولم أستطع أن أُبعد عن ذهني صورة والدتي وهي تتلقّى خبر رحيلي عن الحياة، وكلما حاولت طرد هذا الخاطر، كان يعود ليسيطر عليَّ ويفتح ثغرة في جدار مقاومتي وثباتي، إذ كنت أعلم أن قلبها المحبَّ لن يحتمل رحيلي، ولن يصمد جسدها الذي أنهكته السنون أمام فقدها لي، وأنا لم أتجاوز عامي الرابع والأربعين». عجيب أمر جمال سند السويدي، فقد تحدث عند اكتشافه الإصابة بمرض السرطان عن مرحلة ما بعد وفاته، وحال أمه عند ذلك، والوضع الذي ستؤول إليه زوجته وأبناؤه، وكان وصفاً يدمي القلب (مزيداً من التفاصيل في الكتاب). ويرى السويدي أن مرض السرطان يُعدُّ الحدث الأكبر تأثيراً في نفسه، والأكثر حضوراً في ذاكرته في كل لحظة، وعن ذلك يقول: «أعتقد أنني لم أكن لأفكر في أن أروي وقائع سيرتي الذاتية والمهنية لولا أنني مررت بتجربة الإصابة بمرض السرطان ومواجهة أهواله، والشفاء منه بفضل الله، والمرض، أياً كان نوعه، تجربة تهز وعي الإنسان بعنف، وتجعله يرى الكثير مما لم يكن قادراً على رؤيته من قبل».

يمكن للقارئ معرفة تفاصيل التجربة القاسية التي مرّ بها الكاتب، والتي تتلخص في قوله: «المرض الذي تشعر أنه يمتلكك، ويقتات على خلايا دمك وعظامك، ويتمدد سلطانه في شرايينك لهيباً محرقاً.. من خلاله تكتشف أن العالم الذي عشته أربعة وأربعين عاماً، وظننت أن لديك نوعاً من المعرفة به، يُبعث أمامك خلقاً جديداً بكل ما فيه ومن فيه.. المرض يصبح الحقيقة التي تستوعب الكون». سبق أن تحدثت في الحلقات السابقة عن القوة الإيمانية لدى الدكتور جمال سند السويدي، لكن يعز علي أن أنهي العرض دون أن أمتّع القراء بما ذكره عن العلاقة بين المرض والإيمان في الفقرة التالية: «شيء واحد يبقى أكبر من المرض: الإيمان، الإيمان وحده هو ما يمكن أن يهزم حضور المرض، وكما يتغير كل شيء في حياتك، تتغير رؤيتك للإيمان، ورؤيتك للخالق، وتصبح علاقتك به مكونة من آلاف المشاعر التي لم تستطع القواميس والمعاجم أن تضع ما يوازيها من كلمات أو تعبيرات، ولا يُنافس حضور المرض في حياتك إلا حضور الله وتجليه في كل الأشياء من حولك، وأعتقد أن الإنسان يكون أقرب إلى الله منه وهو في ذروة احتدام الألم، حيث تصفو الروح صفاءً عجيباً، وتقترب من جوهر النور وجوهر الرحمة وجوهر الأبدية والأزلية في ذات المولى جل وعلا، وهذه اللحظات لا تبقى، لأنها أكبر من أن يحتمل الإنسان ديمومتها، لكنها تستقر في كينونتك، ولا يشبه ما قبلها ما بعدها». (العودة إلى الكتاب لمعرفة المزيد).

ورغم شدة المرض، فإنه ساعد المؤلف على جملة من أسرار الوجود، ذكر بعضها على النحو التالي: «أعتقد أنني كنت محظوظاً حين فتح لي المرض، مع قسوته، هذه الأبواب لمعرفة نفسي ومعرفة العالم، وقبل كل شيء معرفة الخالق كما لم أعرفه فيما مضى من العمر».

بين اتصال.. وزيارة

ولا ينسى الكاتب اهتمام القيادة الرشيدة به أثناء فترة العلاج، ومن أهمها اتصال صاحب السمو رئيس الدولة، وعن ذلك يقول: «من الاتصالات التي لا أنساها الاتصال الذي تلقيته من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يعتبر كل مواطني الدولة أبناءً له، وكان هذا الاتصال رسالة معنوية أمدتني بقدرة هائلة على الثبات والمقاومة». كما كان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دور فاعل في علاجه منذ أن أصدر أوامره بسفره للعلاج في مستشفى «إم. دي. أندرسون»، ودعمه المعنوي بالزيارة والمتابعة، وعن ذلك يقول: «من أهم الزيارات التي أسهمت في رفع معنوياتي، زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في بداية شهر أبريل 2004، في خضم آلام العلاج الكيماوي الذي كنت في منتصفه تقريباً، لتخفف عني الكثير من هذه الآلام، وحين أكتب عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، فإنني أشعر بأن الكلمات تبقى دائماً أقل مما أريد التعبير عنه، وهذا هو ما أشعر به وأنا أتحدث الآن».(يمكن العودة إلى الكتاب لمعرفة تفاصيل الزيارة).

هنا يروي المؤلف تفاصيل تلك الزيارة، وكيفية استقباله لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ورد فعل سموه، في شرح لا يدركه إلا المتعمق في فهم طبيعة العلاقات العربية الأصلية، وعلاقة صاحب القرار بالمثقف في الإمارات، لنتابع بعضاً مما جاء في حديثه عن تلك الزيارة (لمن يرد معرفة التفاصيل عليه العودة إلى الكتاب).

يقول المؤلف: «كان خروجي من المستشفى ممنوعاً بتعليمات صارمة من الأطباء المعالجين، لكنهم اضطروا إلى التراجع أمام إصراري على الخروج لأكون في استقبال سموه، واشترطوا أن أوقع تعهداً شخصياً بتحمُّلي كامل المسؤولية في ما يمكن أن يترتب على خروجي من المستشفى الذي رأوا فيه مغامرة غير مأمونة العواقب من وجهة النظر الطبية، وقد تأخرت طائرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، أربع ساعات عن موعدها، فيما كانت أمطارٌ غزيرة تهطل على المنطقة ونحن ننتظر إلى ما بعد منتصف الليل».. تُرى كيف كان رد فعل سموه حين وصل إلى المطار، ووجد جمال السويدي في انتظاره؟.

.. إنّه جنديّك

نجد الإجابة في رواية الكاتب على النحو التالي: «فور نزول سموه من الطائرة ورؤيته لي على مقعدي المتحرك، تسارعت خطواته على السلم، إلى الدرجة التي اضطَّر معها المرافقون إلى الهرولة، وتوجَّه نحوي مباشرة، وأمسك بالمقعد المتحرك بنفسه ليقودني نحو السيارة وهو يرمق الحضور بنظرة لوم، وقال وقد اكتسى صوته رغم حزمه قلقاً عليَّ: «لماذا خرجت من المستشفى؟، لا بد أن تكون هناك الآن، عد فوراً وسأزورك في الغد». لنتابع الموقف الأخلاقي والإنساني لسموه في قول السويدي: «وساعدني بنفسه على دخول السيارة التي أعادتني إلى المستشفى، وربما كانت آثار جلسة العلاج الكيماوي القريبة بادية على ملامحي، وربما كان لساعات الانتظار دورها في ظهور علامات التعب على وجهي، لكنني لم أتصور بأي حال ألاَّ أكون في انتظار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لدى وصوله». وفي اليوم التالي، وصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، إلى المستشفى، والتقى مديرها، وقال له معاتباً: كيف سمحتم بخروج المريض في هذه الحالة؟ فأجابه: (يا صاحب السمو.. إنه جنديُّك.. أنت تعرفه). وعن مشاعره أثناء تلك الزيارة يعلق السويدي قائلاً: «كان في مصافحة سموه لي أيضاً شيء من حنان الأبوة وعطفها وحدبها، على الرغم من تقارب العمر بيني وبين سموه، وكانت الرسالة الأبوية: «اصمد، وقاوم»، ولقد صمدت وقاومت ولم أستسلم، وكان في يده التي شدَّت على يدي رسالة يعيها أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن ما تبذلُ من جهد هو أمر مُقدَّر، وأن بلدك لا يتخلى عنك ويطالبُك بأن تعود إلى صفوف العاملين من أجل رفعته وتقدمه، وأن لك دوراً يستحق أن تتمسك بالحياة من أجله، لتواصل أداءه على الوجه الأكمل».

زيارات لا تنسى

يروي السويدي: «إن الزيارات لم تنقطع عنه خلال فترة علاجه، منها زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بداية فبراير 2004، بعد شهر ونصف الشهر تقريباً من بدء العلاج الكيماوي، برفقته معالي الدكتور أنور قرقاش، وكانت كلمات سمو الشيخ عبدالله بن زايد وما أبداه من مشاعر نبيلة، خير معين لي في تلك المرحلة الباكرة من رحلة العلاج، كما كان وجود صديق وزميل مثل معالي الدكتور أنور قرقاش بصحبة سموه، يعيد إليَّ ذكريات معارك صعبة خضناها معاً ضد التطرف في جامعة الإمارات العربية المتحدة».

كما زاره سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، كلٌّ منهما على حدة، في تواصل للمكارم والنبل الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء.

ومن خلال تجربته مع مرض السرطان أدرك السويدي ضرورة إنشاء مؤسسة تطوعية تغطي بعض جوانب النقص، وتقدِّم ما تستطيع من دعم لمرضى السرطان داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، مواطنين ومقيمين، وقد بدأ الأمر على شكل فكرة عرضها على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في صيف عام 2015، وتبناها سموّه وكلفه بالإشراف عليها، وطلب إلى المجلس التنفيذي أن يتخذ الإجراءات التي تساعد على نقلها إلى حيز الواقع، وهو ما تمّ بالفعل.

الأمنية الجائزة

بعد رحلة طويلة لا تزال متواصلة، حقق خلالها د. جمال سند السويدي العديد من الإنجازات الأكاديمية والإبداعية والوطنية، مصحوبة بالعمل الإنساني، وطاف كثيراً من دول العالم، ولقي أشكالاً مختلفة من التكريم والاحتفاء، بعد هذا كلّه، نطرح الأسئلة التالية، مشاركة معه في تجربته: هل يشعر جمال سند السويدي بالرضا؟ ومن وراء نجاحه؟ ما الأحداث التي أثرت فيه؟ وما هي أمنيته بالنسبة للمستقبل بعد النجاحات الكبيرة التي حققها؟ إجابات الأسئلة السابقة نجدها في نهاية الكتاب، فهو يقول: (حين أتأمل مسيرة حياتي، يشملني إحساس بالرضا عما حققت فيها حتى الآن، وأشعر بأن توفيق الله سبحانه وتعالى كان يشملني دائماً، ويعبر بي المراحل الصعبة، وما أكثرها في حياتي، كما أحمد الله سبحانه وتعالى كثيراً على لطفه بي خلال مرحلة المرض التي كانت مصدراً لأهم الدروس في حياتي، ورأيت على ضوئها الحياة من منظور مختلف».

أما بالنسبة لوجود أشخاص أثروا إيجابياً فيه، ومهدوا له طريق النجاح، فإنه يذكرهم على النحو التالي: «والشخصيات الثلاث التي اعتبرها الأكثر تأثيراً في توجيه خطواتي على هذا الطريق، هي: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ووالدتي رحمها الله، وزوجتي». وعن الأحداث التي أثرت فيه، فإنه يمكن اختصارها في: زواجه، وولادة ابنه خالد، وحصوله على الدكتوراه، وعلاقته بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي كانت نقطة تحول مهمة في حياته، وإصابته بمرض السرطان، وما ترتب عليها من معنى جديد للإيمان، وللعلاقة بالخالق جلَّ وعلا، ووفاة والدته، وتوقفه عن التدخين بعد أربعين عاماً من التعاطي. بعد هذا العرض الذي لا يغني عن العودة إلى الكتاب، نختم بأمنية ينتظرها، نرى أنه يستحقها، وإذا تمكَّن من تحقيقها، فإنها ستكون فخراً له ولكل العرب، وعنها يقول: «إذا كان هناك شيء أشعر أنني أرغب فيه وأتمناه، فهو الحصول على جائزة عالمية كبرى، تتجاوز في قيمتها ووزنها الدكتوراه الفخرية التي حصلت عليها أكثر من مرة من جامعات أوروبية، برغم اعتزازي بكل أشكال التكريم وتقديري الكامل لمن منحوني جوائز في أي مجال من مجالات العمل التي أسهمت فيها».

وكعادته لا يفقد الأمل في الحصول عليها رغم معرفته التامة بأن طبيعة الجوائز العالمية من هذا النوع تميل إلى اختيار أشخاص من غير العرب أو المسلمين.. باختصار إنه «لا يستسلم»، ولأنه يرفع هذا الشعار ويطبقه، فإني أراه رأي العين يُحقِّقُها.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=29525&y=2017&article=full

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات