في محاضرة حول “لغة العمارة” بأبوظبي: مصمم “برج خليفة” يشيد بتسارع التنمية المستدامة في الإمارات

  • 8 فبراير 2013

أشاد وليم بيكر مصمم “برج خليفة” في دبي، شريك الهندسة الإنشائية لشركة “سكيدمور” و”أوينغز” و”ميريل” الأميركية بتسارع وتيرة عمليات التنمية المستدامة في دولة الإمارات، ولاسيما تلك التي تتعلق بالبنى التحتية وتطور فن العمارة الحديثة في جميع أنحاء الدولة.

واستعرض بيكر في محاضرة نظمتها جامعة خليفة بالتعاون مع “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” الأسبوع الماضي وحضرها حشد كبير من الجمهور والمهتمين، تجربته الشخصية والعلمية طوال فترة تشييد “برج خليفة” كأعلى ناطحة سحاب في العالم، منذ لحظة وضع حجر الأساس وتصميم الدعامات الهيكلية إلى لحظة الافتتاح.

وأشار في المحاضرة التي نظمت في مقر المركز في أبوظبي، تحت عنوان “إنشاء لغة العمارة: فلسفة التصميم الهيكلي” إلى التحديات التي واجهت فريق العمل، وكيف قدّمت قيادة الدولة الحكيمة، الدعم المطلق، ولاسيما أن القرار قد اتُّخذ في بادئ الأمر بأن يكون البرج أعلى من برج تايوان بعشرة أمتار، أي ما يزيد على 500 متر بقليل.

وقال المحاضر إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كان يدفعنا ويحثنا على خوض التجربة بثقة عالية باتجاه تخطي برج تايوان بأرقام قياسية، وهذا ما حدث ليصل إلى الارتفاع الشاهق وهو 828 متراً، وليغدو “برج خليفة” الأيقونة الرمزية لدولة الإمارات في دبي، وأعلى صرح معماري في كل أرجاء المعمورة.

وأعرب وليم عن تقديره للدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، لاستضافته لإلقاء المحاضرة، ولما يوليه من اهتمام واسع بالقضايا الدولية وموضوعات التنمية المستدامة.

وعن رؤيته لفن العمارة، نصح بيكر جميع المهندسين، ولاسيما في الدولة، أن يتخلوا قليلاً عن الأجهزة الحاسوبية والبرامج الخاصة بتصاميم الهياكل، لأنها ستُفقد المهندس إبداعه وتجعله أسيراً لما هو موجود، في وقت يُعد فيه فن العمارة فناً لا حدود له، وبالإمكان الإبداع فيه أكثر مما هو موجود في البرامج الحاسوبية وشبكة المعلومات الدولية “الإنترنت”.

وأوضح أن المهندس وهو يمارس فن العمارة، عليه التركيز على الأولويات في كل من، الاقتصاد في النفقات، والبساطة والجمالية والرونق والانسجام والتناسق في الأشكال والحجم والألوان، ومراعاة البيئة من حيث الاقتصاد بالطاقة وتجنب الانبعاثات الكربونية، والكفاءة العالية للتصاميم العقلانية.

وكذلك أن يكون المهندس مستوعباً لشكل التصميم، وأن تتجسد لديه صورة الشكل النهائي منذ اللحظة الأولى للتصميم، مع ضرورة أن يعطي المهندس التصميم اسماً معيناً وصفات محددة قبل الانتهاء من العمل فيه.

رابـط الخبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات