سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي يشهد حفل تكريم خريجي البعثات الدراسية

  • 17 أبريل 2018

برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، شهد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، رئيس مجلس إدارة مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، في يوم الاثنين الثالث والعشرين من إبريل 2018، الحفل الذي نظمه مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، لتكريم خريجي إدارة البعثات بالمكتب ممن أنهوا دراستهم وحصلوا على تقديرات علمية عالية في الجامعات المرموقة، داخل الدولة وخارجها والبالغ عددهم 188 خريجاً. وحضر الحفل عدد من أصحاب المعالي والسعادة وعدد من القيادات التربوية والتعليمية، من بينهم: معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس دائرة التعليم والمعرفة، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، ومعالي أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة.

وقال سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، بهذه المناسبة السعيدة: إن التكريم الرفيع المستوى الذي حظي به خريجو برنامج البعثات الدراسية، من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يحمّلهم أمانة المسؤولية لمضاعفة الجهود المخلصة؛ من أجل تحقيق الأهداف السامية التي انطلق من أجلها برنامج البعثات العلمية، وبما يُعلي الصرح العلمي الرائد لأبنائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، أن مكتب البعثات الدراسية سيضاعف جهوده في توسيع قاعدة انتقاء الطلبة المتميزين، من حيث مستوياتهم العلمية وشخصياتهم القيادية وطموحاتهم العلمية، من أجل تعزيز مخرجات البعثات الدراسية، بحيث تشكل بالفعل إحدى الآليات المهمة في بناء الكوادر المواطنة المؤهلة في التخصصات النوعية الجديدة التي تواكب مسيرة التنمية والتطور في الإمارات للعبور بالإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيسها، وفقاً لـ “رؤية الإمارات 2021” من جهة ثانية.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، أن البعثات الدراسية أصبحت تشكل دعماً نوعياً لتوجه الإمارات نحو اقتصاد المعرفة والاستعداد لمرحلة ما بعد عصر النفط، ولاسيما أن هذه البعثات تتيح لطلابنا الاطلاع على أحدث ما وصلت إليه علوم العصر والتكنولوجيا، وتتيح لهم التخصص في المجالات الجديدة التي بدأت الدولة تركز عليها في السنوات القليلة الماضية، كالطاقة النووية والمتجددة، وصناعة الطيران، وصناعة الفضاء. وأضاف سعادته أن اهتمام القيادة الرشيدة بالبعثات الدراسية وتقديم أوجه الدعم والرعاية الكاملة لطلابنا في الخارج يعبر عن رؤية ثاقبة، تدرك أهمية التعليم العصري الذي ينمي الإبداع والابتكار ويقود إلى بناء الثروة البشرية المؤهلة القادرة على المشاركة بفاعلية في مختلف مواقع العمل الوطني؛ لمواكبة مشروعات الإمارات التنموية الطموحة في مختلف المجالات.

وقد تأسس مكتب البعثات الدراسية في عام 1999؛ انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مهامه ونهجه برعاية ودعم كبيرين من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وذلك لإدارة شؤون بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً وبرنامج البعثات الداخلية والخارجية كافة.

ويتمثل دور المكتب في إدارة شؤون البعثة كافة، بدءاً من اختيار نخبة الطلبة الإماراتيين المتميزين علمياً، وإيفادهم للدراسة في الجامعات العالمية المرموقة، داخل الدولة وخارجها، وتقديم الإرشاد الأكاديمي والإداري لهم في أثناء الدراسة الجامعية، إلى التنسيق مع مختلف الجهات الحكومية في الدولة لتأمين فرص عمل متميزة للطلبة الخريجين لضمان حسن الاستفادة من التأهيل العلمي المرموق الذي حصلوا عليه. كما يتيح المكتب للطلبة فرص الدراسة في الجامعات العالمية المرموقة التي يتنافس على الدراسة فيها نخبة من الطلبة من جميع أنحاء العالم.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات