جمعية “رحمة”.. عام من الأنشطة والفعاليات البارزة في “عام زايد”

  • 3 يناير 2019

كان عام 2018 حافلاً بالأنشطة والمبادرات البارزة في الدولة وفي الكثير من المجالات وعلى مختلف المستويات؛ كيف لا وهو عام خصص من قبل رئيس الدولة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ليكون “عام زايد” تكريماً للقائد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتخليداً لذكراه العطرة؛ وقد أظهر من يقيم على أرض هذه الدولة المباركة من مواطنين ومقيمين تفاعلاً منقطع النظير مع الفعاليات التي أقيمت خلال “عام زايد”.

وتبرز هنا جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، كإحدى المؤسسات الخيرية التي تفاعلت مع هذا العام بشكل لافت للنظر، حيث واصلت أنشطتها في مجال رعاية مرضى السرطان في الدولة؛ فتنفيذاً لتوجيهات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”،  نفذت الجمعية العديد من الفعاليات وشاركت في العديد من الأنشطة على مستوى الدولة.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، تكفلت الجمعية بدفع تكاليف العلاج لنحو 77 مريض سرطان في 2018، يمثلون أكثر من 20 جنسية مقيمة في دولة الإمارات بمبلغ وقدره 2,059,881 درهماً، حيث شكلت أموال الزكاة المدفوعة نحو 1,446,622 درهماً من تلك الأموال.

كما أنشأت جمعية “رحمة” لجنة طبية، تقدم الرأي الطبي للجمعية عن حالات المرضى؛ وتم استحداث استراتيجية الرد على طلبات المرضى، وذلك خلال 48 ساعة من تلقي الطلبات.

كما أطلقت الجمعية جلسات الدعم المعنوي (جلسات الأمل) لمرضى السرطان المتعافين والمصابين حديثاً بإشراف أخصائيين اجتماعيين لتأكيد أهمية الاستقرار النفسي للمريض في مراحل العلاج وبعده والمساعدة في تجنب التعرض للانتكاسات النفسية بسبب المعاناة مع المرض.

ومن بين الأنشطة التي قامت بها الجمعية مبادرة “ألتراماراثون رحمة” التي قام بها الدكتور خالد جمال السويدي، المدير التنفيذي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لدعم جمعية “رحمة” ومرضى السرطان، بهدف تشجيع المجتمع على ممارسة حياة صحية، حيث قطع خلالها مسافة 327 كم جرياً بدون توقف من ميناء الفجيرة إلى ميناء زايد خلال 3 أيام و8 ساعات كأول إماراتي يقوم بذلك.

كما شاركت الجمعية في العديد من الفعاليات المتعلقة بالتعريف بجمعية رحمة ودورها المهم في المجتمع، إضافة إلى التوعية بمرض السرطان وكيفية مجابهته والوقاية منه مع عدد من الجهات الحكومية والجامعات والمدارس والمؤسسات الصحية وعدد من الجهات في القطاع الخاص؛ ولعل  أبرزها حملة التوعية بمرض سرطان الثدي في شهر أكتوبر، وفعالية اليوم العالمي لسرطان الأطفال في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية. لقد كان بالفعل عام زايد عام خير وبركة على جمعية “رحمة”، وتجلى ذلك من خلال الدعم المتنوع الذي حصلت عليه الجمعية من الجمهور والمؤسسات الحكومية ومن رجال الأعمال.

ويسر جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، ومجلس إدارتها ممثلة في سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة الجمعية، التوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى جميع من دعم الجمعية مادياً ومعنوياً، أو من خلال الأفكار والمقترحات، أو المشاركة في فعاليات الجمعية، على جهودهم التي أسهمت في الارتقاء بأداء الجمعية، وبالتالي تقديم أفضل المساعدات لمرضى السرطان وعائلاتهم؛ آملين أن يكون عام 2019 الذي أعلن عنه صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، عاماً للتسامح.. عام خير وبركة، حيث تتطلع الجمعية إلى مضاعفة جهودها؛ والحصول على المزيد من الدعم لتمكينها من مواصلة جهودها التي تلقى التقدير المجتمعي، وذلك لتحقيق أهدافها النبيلة التي أسست من أجلها.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات