جمال السويدي: قصر الحصن يعكس الجوانب المشرقة من تاريخ الدولة

  • 1 مارس 2014

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، خلال زيارته أمس الأول لمهرجان قصر الحصن في أبوظبي، دور القيادة الرشيدة في دعم التراث والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يسهم في تعميق الهوية الإماراتية، ويوضح الجوانب المشرقة من تاريخ الدولة التي تربعت على عرش التقدم والتطور في شتى المجالات سياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.

وأشار إلى الدور الذي لعبه قصر الحصن كمعقل أساسي للحكم، ومركزاً لحكام الدولة المؤسسين من الآباء والأجداد الذين كافحوا من أجل وصول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مكانتها المرموقة حالياً، ليس على المستوى الإقليمي فقط، بل على المستوى العالمي أيضاً، ولتكون الإمارات العربية المتحدة الدولة الأولى في شتى المجالات، مؤكداً أن هذا القصر الذي اتُخذت خلف جدرانه أهم القرارات التي رسمت السياسات الحاسمة في تاريخ الدولة، يمثل اليوم منصة ثقافية جامعة، ونقطة انطلاق نحو مستقبل مشرق بقيادة فذة تضع دولة الإمارات العربية المتحدة على طريق المجد، وتسطر النجاح تلو النجاح دون أن يتوقف طموحها في أن تكون الأولى في كل شيء.

وقال الدكتور السويدي إن «اهتمام سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يشير إلى دور المهرجان الكبير كحدث ثقافي واجتماعي بامتياز بما يحقق وفرة من المخزون الثقافي في البلاد، ويعرف أجيال المستقبل بتراثهم وتاريخهم وأهمية هذا التراث في دفعهم إلى التقدم والتطور»، لافتاً إلى أهمية التركيز على التشبث بالتراث، فالتقدم والتطور إلى الأمام يجعلنا نتمسك بماضينا أكثر؛ لأن الماضي العريق يصنع مستقبلاً متطوراً متقدماً واضح المعالم، وهو ما تشدد عليه القيادة الرشيدة التي تسعى في كل مناسبة للتعريف بالتراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجهودها الكبيرة في الحفاظ على هذا الماضي.

وأشار إلى أن قصر الحصن يبقى منارة مهمة من منارات دولة الإمارات العربية المتحدة ودرة خالدة من دررها التي تروي قصة بناء الدولة على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وبيان مكانته في قلوب شعبه، كما كان قصر الحصن شرياناً مهماً يغذي الحياة السياسية والاقتصادية لإمارة أبوظبي. ولفت الدكتور السويدي إلى أن تاريخ قصر الحصن يرتبط بشكل وثيق بالحكم في الدولة، والدور الذي قام به نظراً إلى تقدم بنائه وتاريخه الطويل الذي يمتد إلى 250 عاماً، وتوالي العديد من حكام دولة الإمارات العربية المتحدة عليه.

حيث شهد في عهدهم عمليات توسعة عديدة حتى وصل إلى ما هو عليه حالياً من شكل معماري وأثري فريد. وأكد أن قصر الحصن يحتل مكان الصدارة بين المعالم الحضارية، ويقف شامخاً يتحدى الزمن منذ أن تم بناؤه عام 1763، عندما قرر شيوخ آل نهيان الانتقال من منطقة ليوا في الصحراء إلى جزيرة أبوظبي على الساحل.

رابــط الخــبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات