جمال السويدي: «خليفة سات» ثمرة سياسة التمكين

  • 31 ديسمبر 2013

وصف الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، انطلاق العمل في «خليفة سات»، كأول قمر صناعي يتم بناؤه وتصنيعه بالكامل في الإمارات، وبكفاءات إماراتية بنسبة 100 في المئة، بأنه «ثمرة الإنجاز الأكبر لسياسة التمكين، التي قادها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله منذ عام 2005».

وقال الدكتور السويدي، بمناسبة إهداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، هذا الإنجاز العلمي الجديد إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله: «من حقنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، أو في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بل في العالم العربي كلّه، أن نفخر بأن ما بذلناه من جهود مضنية وعرق وعمل ومثابرة، أثمر هذا القمر الصناعي الإماراتي العربي الخالص، الذي سيطلَق عام 2017، وبتدشيننا أول مرحلة يشرع العرب من خلالها في الدخول إلى عصر التصنيع الفضائي من الباب الأوسع والمنافسة في مجال علوم الفضاء».

وأضاف: «الإرادة الصّلبة، والهمّة العالية، والتخطيط العلمي المدروس، والسير على هدي «رؤية الإمارات 2021»، هي التي دفعت إلى تحقيق هذا الإنجاز العلمي والتكنولوجي العملاق، الذي ينفّذه 45 خبيراً وعالماً إماراتياً في مجال الهندسة وتقنياتها في مقر مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، وهي التي ستدفع بشعبنا الوفي وعلمائنا الإماراتيين المبدعين إلى إنجازات خلاقة، سواء في تكنولوجيا الفضاء، أو الطاقة المتجددة، أو حصول دولتنا الحبيبة على المرتبة الأولى في العالم في الرفاه الاجتماعي، والاقتصاد المعرفي، والتقدم الإنساني، بإذن الله، وبهمة قيادتنا الرشيدة، وعلينا أن نضع نصب أعيننا وصية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه التي قال فيها «إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره».

وجدّد الدكتور جمال سند السويدي استعداد مؤسسات الإمارات كافة، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لمساعدة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» والبلدان العربية، بل أي بلد من البلدان النامية، على الاستفادة من النموذج الإماراتي في تجربة التنمية المستدامة بميادينها كافة، الذي بات اليوم نموذجاً يحتذى به، ليس للبلدان النامية فحسب، بل هناك دول آسيوية صاحبة اقتصادات ناشئة وعملاقة شرعت في دراسة نموذج الإمارات، وتكييفه، أو تطويعه لتطبيقه في تلك البلدان.

وقال: هذا التطور يمثل، في حدّ ذاته، انعطافاً تاريخياً يدلل على المكانة الراقية التي وصلنا إليها بين بلدان العالم، فضلاً عمّا يضيفه هذا الانعطاف التاريخي من ترسيخ قيم المواطنة الحقة والخالصة لأبناء شعبنا الوفي الذي لا يزال يحتفل بذكرى مآثر يومه الوطني الثاني والأربعين، وإنجازات الاتحاد، والقيم الأصيلة لـ«البيت متوحّد»، التي أعلنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

رابـط الخـبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات