جمال السويدي: التكريم ضمن “أوائل الإمارات” حافز لمزيد من الجهد

  • 28 نوفمبر 2016

أعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عن سعادته بتكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي /رعاه الله/، ضمن مبادرة “أوائل الإمارات” تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز والتميُّز والإبداع ضمن قائمة تضم 45 شخصية وجهة حكومية اتحادية ومحلية ومؤسسة في القطاع الخاص ساهمت في دعم القراءة خلال عام القراءة، وذلك بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الخامس والأربعين.

وقال سعادته إن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسام على صدري يشعرني بالفخر والاعتزاز، ويزيد من حماستي لمزيد من العمل، ومضاعفة الجهد من أجل خدمة وطننا العزيز، دولة الإمارات العربية المتحدة، والمساهمة في تعزيز مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها على المستويات كافة.

وأضاف أن هذا التكريم يؤكد بوضوح حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على ترسيخ قيم العطاء والإنجاز والتفاني في العمل؛ كي تكون في صدارة القيم الإيجابيَّة التي تميِّز دولة الإمارات، وتقف وراء ما تشهده من تطور ونهضة شاملة.

وتابع: أن هذا التكريم يبعث في الوقت نفسه رسالة إيجابية إلى أبناء الوطن جميعاً، مفادها أن القيادة الرشيدة تقدِّر الرواد والأوائل والمبدعين والمميَّزين في المجالات كافة، وهذا إنما يمثل دافعاً وحافزاً قوياً للجميع لبذل مزيد من الجهد والاجتهاد والإبداع والابتكار، بما يسهم في تأكيد ريادة الإمارات، وتبوُّئها المراكز الأولى في المجالات كافة إقليمياً وعالمياً.

وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن مبادرة “أوائل الإمارات” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في عام 2014 لتكريم الرواد والأوائل والمتميِّزين وأصحاب الإنجازات من أبناء الوطن في المجالات كافة، ساهمت في توفير بيئة حاضنة للإبداع والابتكار في كل المجالات، وهي البيئة التي تواكب “رؤية الإمارات 2021” التي تستهدف أن تكون الإمارات ضمن أفضل دول العالم في “اليوبيل الذهبي” لإنشائها.

ولفت سعادته إلى أن هذا التكريم يأتي قبل أيام من احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الخامس والأربعين، وهو اليوم الذي نتذكر فيه بكلِّ فخر واعتزاز تضحيات الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيَّب الله ثراه” وما تركوه لنا من موروث عظيم من قيم الولاء والوفاء والعمل الجادِّ المخلص، التي ستظل تمثل مصدر إلهام لكل الأجيال في الإمارات، في الحاضر والمستقبل، وتعلِّمهم كيف يكون حب هذا الوطن والانتماء إليه والعمل على رفعة شأنه أسمى الأهداف وأنبلها.

وأشار سعادة الدكتور جمال سند السويدي إلى أن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” يحرص دائماً على أن يكون في خدمة المجتمع الإماراتي، ويتفاعل بشكل وثيق مع مختلف المبادرات الوطنية، ويشارك في إنجاحها وتحقيق أهدافها، وكان آخرها مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- باعتماد “2016 عاماً للقراءة”، وذلك منذ اليوم الأول لانطلاقها؛ لأنه يؤمن بأهميَّة ترسيخ قيمة القراءة، التي لم تَعُد مجرَّد ترف، وإنما أصبحت ضرورة لبناء العقول والقدرات المعرفية، ونافذة لبناء مجتمع المعرفة الذي نسعى إليه في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ولهذا قام المركز بتوزيع 150 ألف كتاب، استفادت منها 845 من الهيئات الحكومية والجامعات والمعاهد والمدارس الحكومية والخاصة، وهو جهد سعى المركز من خلاله إلى مشاركة الآخرين في جهوده التنويرية وإنتاجه الفكري استمراراً في أداء دوره الفاعل في التنوير الثقافي والمعرفي على الساحات المحلية والإقليمية والدولية.

وعاهد سعادة السويدي القيادة الرشيدة على مزيد من العمل والجهد والتميز والإبداع، ودعم مختلف المبادرات الوطنية، وأن تكون رفعة دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدُّمها وتنميتها واستقرارها وريادتها هي الهدف الذي يعمل من أجله دوماً، هو وجميع موظفي “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”.

يشار إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” كان قد كرَّم سعادة الدكتور جمال سند السويدي، عام 2013 بمنحه وسام “جائزة رئيس الدولة التقديرية”؛ تقديراً للسيرة الوطنية الطيبة، والإنجازات المخلصة التي قدمها، وكونه مثالاً يحتذى به، ونموذجاً في مجال دعم قيم العطاء.

كما كرَّمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومنحه “وسام أبوظبي” بمناسبة فوز سعادته بـ”جائزة أبوظبي 2011″.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات