السويدي يوقّع كتاب “آفاق العصر الأميركي” في دبي

  • 6 مارس 2014

وقّع الدكتور جمال سند السويدي اليوم نسخاً من كتابه الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تحت عنوان “آفاق العصر الأمريكي ..السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد” والذي يتضمن خلاصة فكر المؤلف وتجربته البحثية كمحاولة على الطريق لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد.

حضر مراسم التوقيع مجموعة من الكتاب والاعلاميين والباحثين في “كتاب كافيه” في مردف دبي، وهو مقهى ثقافي ودار نشر يحسب لها نجاحها في أن تكون منصة تفاعلية بين المثقفين والكتاب والمجتمع القاري في نسيج واحد، وسبق لنفس دار النشر أن قدمت للقارئ الإماراتي والخليجي والعربي 70 منشوراً في مجالات عدة، من بينها الروايات والكتب الأولى التي صدرت في الإمارات منذ قرابة نصف قرن.

بالعودة إلى كتاب السويدي، والذي يعمل مديراً لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فإنه وإعترافاً بمكانته البحثية، صدرت نسخة إنكليزية لنفس الكتاب نهاية الشهر الماضي، وذلك بعد صدور النسخة العربية الأصلية في نهاية يناير 2014، ويسعى الكتاب إلى تقديم نظرة موضوعية تحليلية لتوازنات القوى العالمية بين الدول والتكتلات الاقتصادية، كما يقدم نموذجاً لتصنيف الدول وفقاً لمستويات السلطة والنفوذ التي تتمتع بها في العالم، ويناقش سؤالاً مهماً عما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية ستبقى القوة المهيمنة في هذا العصر.

نظرة تحليلية

ويقدم الكتاب نظرة موضوعية تحليلية معمقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات، بعيدًا عن الانطباعات والانحيازات والرؤى الشخصية غير العلمية من خلال تسليط الضوء على بنية ومسارات وهيكلية القوة والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال السنوات والعقود المقبلة، بما يسهم في فهم ما يدور إقليميا وعالميا ويساعد على بلورة رؤى استراتيجية واضحة للمستقبل.

ويتضمن الكتاب 860 صفحة، ويقع في 7 فصول بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة والملاحق والهوامش والمراجع والفهارس. واعتمد المؤلف على مجموعة كبيرة من المراجع العلمية المتخصصة يبلغ عددها نحو 500 مرجع كما دعم أطروحته بدراسة ميدانية أجريت بدولة الإمارات العربية المتحدة على عينة كبيرة من مختلف الجنسيات قوامها 1500 شخص مع مقارنات عالمية لدراسات ميدانية أجريت على عينات مختلفة في الموضوعات نفسها، لتعطي للدراسات صبغة عالمية مقارنة وتعطي القارئ مقاربة معيارية لفهم القيم العالمية بأسلوب يجمع بين التأصيل العلمي الرصين وبساطة العرض والتقديم .

الكتاب يقدم فيه مؤلفه خلاصة خبرة وتجربة في مجال البحث العلمي إمتدت على مدار نحو ربع قرن يعرض فيها النظريات والحقائق والأرقام في تجرد وحيادية، ثم يقدم رؤيته مصبوغة بالربط بين المقدمات والنتائج والفروض والتوصيات في طريقة فريدة تعطي ترابطاً وتناغماً للمحتوى الذي جمع بين مجالات متعددة للتحليل يصعب على كثير من الباحثين المزج بينها بهذه القدرة من الفهم والعمق.

السويدي باحثاً ومديراً

حصل الدكتور جمال سند السويدي على درجة الدكتوراه من جامعة ويسكونسن، في الولايات المتحدة الأميركية. ويشغل حالياً منصب المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. كما أنه أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وقد سبق له أن قام بتدريس مساقات عدة؛ منها: منهجية البحث العلمي، والثقافة السياسية، والنظم السياسية المقارنة، والعلاقات الدولية، وذلك في كل من جامعة الإمارات، وجامعة ويسكونسن، بالولايات المتحدة الأميركية، وهو من الأسماء التي تجيد الجمع بين العمل البحثي وبين المهام الإدارية في الوقت ذاته، وهي واحدة من معضلات الأكاديميين والباحثين العرب الذين لا يحققون نجاحات لافتة في إطار العمل الميداني والإداري بعيداً عن الجانب البحثي الأكاديمي، ولكن السويدي تمكن من تحقيق النجاح في الجانبين معاً

وسام فرنسي

وسام فرنسي في عام 2002، حصل الدكتور جمال السويدي على وسام الاستحقاق الفرنسي من الدرجة الأولى، تقديراً لجهوده المتميزة في تطوير العلاقات الثنائية بين دولتي الإمارات العربية المتحدة وفرنسا. كما منح الدكتور جمال السويدي جائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز عام 2006، ومنح كذلك الأستاذية الفخرية من الجامعة الدولية في فيينا عام 2008. وفي نهاية العام نفسه، كرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات الدكتور جمال سند السويدي، بمناسبة فوزه بجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب في دورتها الثالثة للعام 2008، وذلك في فرع الدراسات والأبحاث، تقديراً لحضوره الفكري وجهوده البارزة لدى صانع القرار السياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

مؤلفات السويدي

للدكتور جمال السويدي مساهمات في تأليف وإعداد وتحرير الكتب والإصدارات التالية:

وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك
الديمقراطية والحرب والسلام فى الشرق الأوسط
النفط والماء: التعاون الأمني في الخليج
إيران والخليج: البحث عن الاستقرار، الذي نال جائزة أفضل ناشر، وأفضل كتاب عربي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وأفضل تأليف، من معرض الشارقة الدولـي للكتاب (الدورة 16)، 4 نوفمبـر 1997.
حرب اليمن 1994: الأسباب والنتائج-   مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مشارف القرن الحادي والعشرين.-   الدفاع الجوي والصاروخي ومواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل وتخطيط السياسة الأمنية.

رابـط الخبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات