السويدي: الإمارات تواكب التطور في تكنولوجيا المعلومات

  • 4 أكتوبر 2012

اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، أمس الأربعاء، فعاليات مؤتمره السنوي الثالث للتعليم بعنوان »تكنولوجيا المعلومات ومستقبل التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة«، الذي عقد برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعد أن شهد مناقشات مستفيضة جمعت بين الجانبين العلمي والعملي وسلطت الضوء بقوة على أحد أهم القضايا التي تتصل بحاضر ومستقبل التعليم في دولة الإمارات وهي قضية تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها في الحقل التعليمي بمراحله المختلفة .

وفي كلمته الختامية للمؤتمر، أمس، قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن جلسات المؤتمر خرجت بنتائج عدة، من أهمها، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، استطاعت بالفعل مواكبة التطور في تكنولوجيا المعلومات، عن طريق توظيف أحدث منتجات الثورة الحاصلة في مجال المعلومات والاتصالات لتحديث التعليم بشكل متواصل، من خلال التطوير والتحديث للبنية التحتية للقواعد المعلوماتية في المدارس والمؤسسات التعليمية كافة .

وأضاف أن ضمانة المحافظة على نجاح المنظومة التعليمية في دولة الإمارات، هي الاستمرار في الاستفادة من تطور تكنولوجيا المعلومات في كل الجوانب منذ مرحلة الطفولة، وتوفير فرص التعليم الذكي والمعرفي للجميع، وضبط جودة التعليم، واستقطاب المعلمين الرفيعي المستوى من القادرين على التعامل مع تكنولوجيا المعلومات، وتفعيل الشراكة مع المجتمع .

وأوضح السويدي أنه إذا كانت دولة الإمارات، في مقدمة الدول في مجال الإنفاق على التعليم في منطقة الخليج، فإن ذلك يوجب أن يُترجَم على أرض الواقع، بحيث نرى تعليماً يلتزم بمعايير الجودة في مخرجاته، وبالمستوى العالي في أدائه، ويحافظ على مواكبته لتطورات تكنولوجيا المعلومات .

وأضاف أن التعليم الإلكتروني يواجه تحديات عدة؛ منها: عدم الاعتراف من قبل عدد من الدول العربية بشهادة التخرج في الجامعات الإلكترونية، واستمرار التفكير التقليدي في المجتمع والمؤسسات، وصعوبة التأقلم مع حداثة التعليم الإلكتروني .

وأكد أن التعلم الذكي غاية ووسيلة في آنٍ واحد، غاية ننشد منها تسخير كل معطيات التكنولوجيا الحديثة من أجل تطوير العملية التعليمية من جميع جوانبها، ووسيلة للوصول إلى الريادة في مجال التعليم، بحيث ننافس أفضل نظم التعليم في العالم .

وأضاف أن المجالات التي يختار الطلاب الإماراتيون الدراسة فيها لا تتطابق تماماً مع سوق العمل في القطاع الخاص، ويرجع ذلك إلى أربعة أسباب: أولها، عدم معرفة الطلاب بأنواع الوظائف المتاحة، وثانيها، الصور النمطية السلبية حول طبيعة القطاع الخاص التي تثبط مشاركة الطلاب، المستوى والنوعية في مهارات الخريجين الجدد، هما سبب ثالث لسوء مطابقة اليد العاملة المحلية لمتطلبات العمل، ورابع الأسباب، هو توقعات الإماراتيين بالحصول على راتب عالٍ ومزايا مرتفعة، مثل تلك المعروضة في القطاع العام، ولذا، يجب العمل على دعم الصناعة الخاصة للتغلب على هذه الفجوة في التوقعات .

وعرض السويدي، في كلمته الختامية التي ألقتها نيابة عنه أمل حمد المسافري، أهم التوصيات التي خرجت بها أعمال المؤتمر قائلاً: علينا العمل على توثيق الشراكة الاجتماعية التي تضم الأفراد والأسر وهيئات الإعلام والمؤسسات، وفي هذا الشأن، يجب العمل على أن يُشمل الطالب، بوصفه عاملاً أساسياً، كما يجب التشجيع على تعزيز العلاقة بين الطالب والمعلم، وتثقيفهما بكيفية القيام بالتعلم الذكي.

رابـط الخـبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات