الدكتور جمال سند السويدي يشارك في المائدة المستديرة في فرنسا لمكافحة التطرف

  • 17 يناير 2019

شارك سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في المائدة المستديرة، التي عُقِدت في جامعة بوردو في الجمهورية الفرنسية، يوم الأربعاء الموافق 16 يناير 2019، تحت عنوان: “جهود المفكرين في مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة”؛ وذلك بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والخبراء البارزين المتخصصين بهذا المجال.

وقدَّم للندوة الدكتور نضال شقير، رئيس جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي، المعروفة اختصاراً بـ ((APEMA، وشارك فيها إلى جانب سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدكتور نوبل أكام، الأستاذ المشارك في جامعة بوردو مونتين، والدكتور مختار بن هندا، الأستاذ المشارك في الجامعة نفسها، وسعادة جين جاكويز شيفال، من جامعة بوردو مونتين، والدكتور محمد علي بن هويدن، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور عبدالحق عزوزي، أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية، والدكتور أحمد علي محمد المرزوقي، أستاذ العلاقات الدولية، والدكتورة رندا صايغ، أستاذة الثقافة العربية واللغات في جامعة ألفونسو العاشر السابيو في إسبانيا، وجين فالير بالدتشينو، رئيس دائرة التحليل والبحوث الجيوسياسية (GRAC).

وقد تناولت الندوة موضوعات على درجة كبيرة من الأهمية، ومن بينها أهمية الفكر في مواجهة التطرف والإرهاب، ودور المفكرين في محاربة انتشار التطرف، والدعم الذي يحتاج إليه المفكرون في مواجهته، ومحاربة الفكر المتطرف بالأفكار المعتدلة.

وقد ناقشت الندوة الدور الذي يجب أن يضطلع به المفكرون في مكافحة ظاهرة التطرف، التي تفاقمت خطورتها بشكل غير مسبوق، وأصبحت من أكبر التهديدات التي تواجه المجتمعات الإنسانية في كل مكان؛ حيث أكد المشاركون أن التخلص من هذه المشكلة المعقَّدة مسؤولية الجميع، ولكن يقع على عاتق المفكرين دور رئيسي؛ لأن المتطرفين ينطلقون في كثير من الأحيان من أفكار ينسبونها إلى الدين، ويحاولون تبرير مواقفهم وما يترتب عليها من أفعال إرهابية من خلال الاستدلال بأفكار دينية؛ وهو ما يتطلب تفنيد حججهم بالمنطق وبالفكر، بالإضافة إلى الوسائل الأخرى المصاحبة. فمن دون منهج شامل يتناول جذور الظاهرة؛ فلن يتم التخلص منها؛ بل ربما تتفاقم، وخاصة مع وجود بيئات حاضنة وعوامل مغذّية، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية.

وقد تم في الندوة مناقشة كتاب “السراب” لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي؛ حيث أثنى المشاركون على هذا الكتاب الذي حظي باهتمام محلي وإقليمي وعالمي واسع، ولاقى إشادة كبيرة من الباحثين والأكاديميين والأوساط الثقافية والفكرية منذ صدوره؛ حيث يتصدى الكتاب لقضية الجماعات الدينية السياسية، ويتمحور حول فكرة “السراب السياسي” الذي يترتب على الوهم الذي تسوّقه هذه الجماعات للشعوب العربية والإسلامية؛ وكيف تحاول استغلال الدين الإسلامي الحنيف؛ لتحقيق مصالح سياسية أو شخصية، داعياً إلى استعادة دور العقل والاجتهاد والتفكير والتدبُّر، واتباع الدين الحقيقي الذي يحث المسلمين على القيم الفاضلة. وكتاب “السراب” صادر بسبع لغات (العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأوردية، والروسية، والألمانية، والإسبانية)، وفائز بـ “جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2016- فرع التنمية وبناء الدولة”.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات