«الإمارات للدراسات» يدعم المعهد الملكي لتكنولوجيا المعلومات لعقد مؤتمر دولي في أبوظبي

  • 17 يناير 2013

أعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عن استعداد المركز لتقديم جل إمكانياته لدعم المعهد الملكي لتكنولوجيا المعلومات، وإنجاح المؤتمر الدولي الخاص بهذه التكنولوجيا، والمقرر عقده نهاية شهر مارس المقبل، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وقال السويدي لدى استقباله أمس، في مكتبه بمقر المركز كلاً من إين رايدر، نائب الرئيس التنفيذي للمعهد، والمهندس عادل الكاف الهاشمي، رئيس المؤتمر ورئيس فرع المعهد للشرق الأوسط»، إننا في مركز الإمارات، حريصون أشد الحرص على متابعة كل ما يستجد من تطورات على الصعد كافة، وبخاصة تلك التي تتعلق بتكنولوجيا المعلومات؛ ولهذا فإن خبراء المركز لن يوفروا جهداً في البحث عن كيفية استثمار التطورات الحاصلة في هذا الميدان الحيوي، وتوظيفها في الميادين الاقتصادية والصناعية والزراعة والمياه والطاقــة والطاقة المتجددة»، ومن ثم تسريع عمليات التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن المركز في صدد إعداد أوراق عمل لمناقشتها في المؤتمر الــدولي المقبـل لتكنولوجيا المعلومات .

من جهته، أكد المهندس الهاشمي الدور المتميز الذي يضطلع به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في التنمية المستدامة في الدولة بوصفه صرحاً علمياً رائداً، لا في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة فحسب، بل في العالم أيضاً.

وقال «إننا ندرك الأهمية البالغة لمدى الإمكانيات المختلفة التي يحظى بها المركز وخبراته في تنظيم المؤتمرات العالمية والحلقات الدراسية وورشات العمل المتخصصة، ولاسيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات، معرباً عن سعادته باستعداد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية للمشاركة في دعم المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المعلومات للفترة من 31 مارس إلى الأول من ابريل المقبل، وهو الذي سيحمل عنوان: «نحو ابتكار القرن 21».

وفي هذا السياق، وقع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والمعهد الملكي لتكنولوجيا المعلومات، اتفاقية شراكة من التعاون والتنسيق في مجالات تبادل الخبرات والبحوث الاستراتيجية المعمقة الخاصة بتكنولوجيا المعلومات بينهما، فضلاً عن استعداد المركز لتقديم جل خدماته البحثية والتنظيمية والاستشارية ذات العلاقة بالمشروعات المشتركة، في مجال تكنولوجيا المعلومات، أو أي مشروعات أخرى يتم الاتفاق عليها في المستقبل، وعقد سلسلة من المؤتمرات المشتركة وورشات العمل الخاصة بهذا الميدان، ولاسيما تلك الخاصة بتطوير البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة بوجه عام.

يذكر أن المعهد الملكي لتكنولوجيا المعلومات يتخذ من العاصمة البريطانية لندن المقر الرئيسي له، قد أُسِّس عام 1957، ويضم 75 ألفاً من الأعضاء عبر نحو 100 دولة في العالم .

رابـط الخـبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات