“الإمارات للدراسات” يبحث دور الثقافة في بناء الحوار بين الأمم

  • 4 مايو 2012

نظم “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” أمس الأول محاضرة حول “دور الثقافة في بناء الحوار بين الأمم” ألقاها الدكتور محمد سعدي الأستاذ المشارك في “جامعة محمد الأول” في المملكة المغربية. وقال سعدي خلال المحاضرة التي عقدت في مقر المركز في أبوظبي إن موضوع حوار الثقافات أصبح من أكثر المفاهيم شيوعاً وإنه بات يحظى بأهمية كبيرة في دوائر البحث العلمي والسياسة الدولية في ظل تصاعد موضوع الهويات الجزئية.

وأشار إلى أن التحدي الرئيسي في القرن الـ 21 يتمثل في كيفية تأسيس تواصل فاعل بين الثقافات المختلفة وتأسيس حوار بناء بين هذه الثقافات، منوهاً بأن هذا الحوار لم يعد ترفاً فكرياً وإنما بات يشكل أولوية رئيسية لدعم العلاقات بين الدول والمجتمعات.

وأوضح محمد سعدي أن هناك عدة شروط أساسية مطلوبة لنجاح الحوار بين الثقافات أبرزها ضرورة الحوار مع الذات أي داخل الثقافات نفسها بما يضمن التواصل المطلوب بين المجتمع الواحد لكل ثقافة على حدة وضرورة الاعتزاز بالذات لأن الثقافة غير المعتزة بذاتها لا يمكن أن تحقق نتائج إيجابية في حوارها مع الثقافات الأخرى، فضلاً عن ضرورة الإيمان بتكافؤ الثقافات وعدم وجود أفضلية لثقافة على أخرى، فلكل ثقافة قيمها ومثلها الخاصة.

وأوضح المحاضر أن الرهان على حوار الثقافات لم يكن وليد الصدفة بل يعكس رغبة المجتمع الدولي في أنسنة العلاقات الدولية، داعيا إلى ضرورة تدشين نظام ثقافي جديد يعيد المعنى للنظام العالمي ويفتح باب الأمل في غد أفضل للإنسانية جمعاء.

وأصدر عدة كتب منها “أطروحات لفهم العالم الجديد: نهاية العالم وصدام الحضارات والفوضى العالمية الجديدة” والذي صدر في الرباط عام 2001 و”مستقبل العلاقات الدولية: من صراع الحضارات إلى أنسنة الحضارة وثقافة السلام” الذي صدر في بيروت عام 2008، وحصل الدكتور محمد سعدي عام 2007 على “جائزة الشيخ زايد للكتاب” فرع المؤلف الشاب.

رابـط الخـبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات