“الإمارات للدراسات” يبحث التعاون مع مراكز بحثية في كوريا الجنوبية وفيتنام والصين

  • 30 ديسمبر 2012

اختتم وفد من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، برئاسة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، زيارة إلى مجموعة من المراكز البحثية ومراكز التفكير وصنع القرار في عدد من الدول الآسيوية.

وأجرى السويدي والوفد لقاءات مع عدد من المسؤولين، في إطار جولته الآسيوية التي شملت جمهورية كوريا الجنوبية، وجمهورية فيتنام الاشتراكية، وجمهورية الصين الشعبية. بحث خلالها الوفد تعزيز التعاون مع المراكز البحثية، ومراكز الدراسات المساعدة في صنع القرار في تلك الدول الآسيوية، التي شهدت تحولات وتطورات في العقود الأخيرة؛ جعلتها محط أنظار العالم بما حققته من تجارب ونجاحات في التنمية.

وفي إطار زيارة وفد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى جمهورية كوريا الجنوبية، قال الدكتور جمال سند السويدي، إنه بحث مع تاي كيو هان، رئيس “معهد جيجو للسلام” طرق تعزيز التعاون العلمي والبحثي وتطويره بين المركزين البحثيين، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بينهما، والاستمرار في تنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الدكتور السويدي بهذه المناسبة علاقة التعاون الدائم والمستمر التي تربط مركز الإمارات للدراسات ومعهد “جيجو للسلام”، مشيراً إلى تنظيم مركز الإمارات للدراسات، بالتعاون مع الجمعية الكورية – العربية، ومعهد جيجو للسلام لـ “المنتدى التاسع للتعاون الكوري-الشرق أوسطي” تحت عنوان “إقامة شراكة من أجل عالم اليوم”، في شهر نوفمبر الماضي بمقر المركز في أبوظبي.

وأشاد السويدي بما تشهده كوريا الجنوبية حالياً من تطور شامل في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية كافة، ونوّه بالتعاون بين الدولتين في العديد من المجالات، وعلى رأسها الطاقة النووية السلمية، والطاقة المتجددة تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة لمستقبل دولة الإمارات، وتوجيهاتها بالاستفادة من التجارب الدولية الناجحة كافة في هذا الصدد.

أما بخصوص زيارة الوفد إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية في إطار جولته الآسيوية، فقد أشار الدكتور جمال سند السويدي، إلى أن فيتنام تعدّ واحدة من أهم الدول الصاعدة في جنوب شرق آسيا، وأن صعودها يأتي بشكل ثابت ومستمر ما يجعلها محط الاهتمام والمتابعة؛ وخاصة أنها في طريقها لتكون أحد النمور الآسيوية، فضلاً عن أنها ترتبط بعلاقات طيبة وواعدة مع دولة الإمارات، ويجمعهما طموح واحد يدفعهما لتحقيق التنمية والنجاح وفقاً لرؤية واضحة ومحددة، يحكمها المنهج العلمي وطموح القيادة في البلدين.

وبمناسبة زيارة وفد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى جمهورية الصين الشعبية، أكد الدكتور جمال سند السويدي، أن تجربة الصين في التنمية تعدّ واحدة من أهم التجارب التي تستحق البحث والدراسة؛ حيث استطاعت الصين خلال عقود قليلة أن تصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم. بما يؤكد أن تلك التجربة، وذلك النجاح لم يكونا وليد المصادفة، بل كانا نتاجاً لدراسة واضحة للحاضر ورؤية دقيقة للمستقبل.

وقال السويدي إن التعاون وتبادل الخبرات والرؤى مستمر بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية في الكثير من المجالات. وأشار إلى أن مركز الإمارات للدراسات نظم بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية خلال الشهر الجاري “منتدى التنمية المستدامة بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين”، حيث حضر وشارك في المنتدى نخبة من كبار المسؤولين في دول المجلس، على رأسهم معالي الدكتور عبداللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوفد المرافق له، والمكون من حمد علي المناعي، مستشار معالي الأمين العام للشؤون الإعلامية، ومعالي دكتور عبدالعزيز العويشق، الأمين العام المساعد لشؤون المفاوضات والحوار الاستراتيجي بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وترأس الوفد الصيني معالي وانغ جيجن، نائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. وحضر فعاليات المنتدى يوسف حسين كمال، وزير الاقتصاد والمالية في دولة قطر والوفد المرافق له. كما شارك في فعاليات المنتدى عبدالرحيم حسن نقي، أمين عام اتحاد غرف تجارة وصناعة دول مجلس التعاون الخليجي. ما يعكس اهتمام دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي، بتوثيق العلاقات وفتح آفاق جديدة للعلاقات مع الصين التي جمعت بين الحضارة العريقة والمستقبل المشرق.

وأوضح السويدي أن وفد المركز حرص خلال زيارته على لقاء العديد من المسؤولين والخبراء الصينيين في مجالات مختلفة، ومنها زيارة الوفد لمعهد العلاقات الدولية في شنغهاي؛ وذلك بهدف تحقيق المزيد من التقارب والتعاون بين الجانبين، وتوثيق التعاون في المجالات البحثية والفكرية والعلمية.

رابـط الخـبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات