إرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى المحطة الدولية علامة تاريخية فارقة

أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن النجاح في إرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى المحطة الفضائية الدولية يعد علامة فارقة ليس في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وإنما في تاريخ المنطقة والعالم العربي أيضاً. فالوصول إلى الفضاء ليس أمراً سهلاً ودونه صعوبات وتحديات كبيرة؛ ولكن وكما عودتنا قيادتنا الرشيدة، فإن التصميم والإرادة يمكن أن يحققا المعجزات.

وقال سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، إن هذا الإنجاز يشكل خطوة متقدمة في توجه الإمارات نحو خوض غمار السباق العالمي في استكشاف الفضاء، ويؤكد أن طموح الإمارات كي تكون واحدة من الدول الكبرى في هذا المجال أصبح واقعاً وحقيقة قائمة.

واعتبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش هذا العام قمة أمجادها، حيث حققت ببلوغها الفضاء إنجازاً فريداً يضاف إلى إنجازات أخرى غير مسبوقة. وأضاف: أن الإمارات بهذا الإنجاز التاريخي تكون قد استطاعت أن ترسخ مكانتها في مجال الفضاء، فهي وبفضل الجهود الكبيرة التي بذلت على مدار سنوات من التخطيط، تمتلك القدرات والمقومات التي تتيح لها أن تكون بالفعل مركزاً إقليمياً وعالمياً رئيسياً للأنشطة والفعاليات الفضائية، فهي من ناحية تمتلك بنية تحتية تكنولوجية ومعلوماتية في مجال الفضاء، ومن ناحية ثانية لديها مجموعة من البرامج الطموحة التي تستثمر في بناء الكوادر المؤهلة للعمل في مجال استكشاف الفضاء، كبرنامج “الإمارات لرواد الفضاء”، الذي مكّن رائدَي الفضاء الإماراتيين اللذين نفتخر بهما جميعاً من تحقيق هذا الإنجاز، وأهّلهما لكي يكونا سفيرَي الدولة إلى الفضاء الخارجي، لتنفيذ مهام علمية تخدم الإمارات، كما تخدم البشرية، وتحقق حلم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات