أمين عام مجلس التعاون يؤكد أن المجلس يقوم بدور محوري في الاقتصاد العالمي ويلعب دورا مؤثرا وفاعلا في حفظ الامن والاستقرار في المنطقة

  • 12 ديسمبر 2012

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يقوم بدور محوري في الاقتصاد العالمي ، ويلعب دوراً مؤثراً وفاعلاً في حفظ الأمن والإستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم باعتباره مصدراً مهماً للطاقة العالمية، وممراً حيوياً لتجارة العالم.

وقال إن دول مجلس التعاون حققت خلال السنوات القليلة الماضية تقدماً ملحوظاً في مختلف المجالات التنموية مما جعلها في صدارة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة حسب تقارير الأمم المتحدة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الأمين العام لمجلس التعاون صباح اليوم الأربعاء 12/12/2012 في الجلسة الإفتتاحية لمنتدى التنمية المستدامة بين دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية الذي تنظمه وزارة الخارجية بالإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي.

وقال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إن هذا المنتدى يكتسب أهمية خاصة لثلاثة أسباب رئيسية ، أولها إنه يتم بين قوتين صاعدتين في القرن الحادي والعشرين ، تمثلان حضارتين عريقتين لهما شأن كبير في الحضارة الإنسانية ، وثانيهما أن كلاً من مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية عاقدان العزم على إقامة علاقات وثيقة بينهما تعتمد على تنمية مصالح شعوبهما وتطلعاتها وآمالها؛ وثالثهما أن السمة المحورية لهذه العلاقات هي التنمية المستدامة التي هي المحور الرئيس للعلاقات الدولية المعاصرة.

وقال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إن العلاقات بين دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الصديقة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية نمواً وتطوراً كبيرين، وبخاصة في المجال الاقتصادي ، حيث اصبحت الصين أحد أهم الشركاء التجاريين لمجلس التعاون ، إذ تضاعفت حجم التبادل التجاري بين الجانبين من نحو 9 بليون دولار في عام 2001م الى ما يزيد على 130 بليون دولار في العام الماضي.

وأضاف إن الحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون والصين يهدف الى تحقيق أهدافهما ومصالحهما المشتركة ، وتحقيقاً لذلك تم التوقيع على مذكرة التفاهم بينهما في بكين عام 2010م خلال الاجتماع الوزاري للحوار الإستراتيجي.

وقال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إننا في مجلس التعاون نكن لجمهورية الصين وشعبها الصديق كل التقدير والإحترام ونتطلع الى بناء علاقات قوية راسخة معها في مختلف المجالات ، معرباً عن تمنياته بأن تعيد جمهورية الصين النظر في موقفها تجاه الأزمة السورية ليكون منسجماً مع المواقف الصينية المعهودة .

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات